
مانشيت – أم درمان

وسط حضور مميز للكوادر الطبية، وفي أمسية رائعة، احتفل مستشفى النو التعليمي بأمدرمان باليوم العالمي للقلب.
وأكد المحتفلون أن الأمراض القلبية الوعائية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، وأشاروا إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أي من أسباب الوفيات الأخرى.
وأبانوا أن أغلبية أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن الوقاية منها من خلال التصدي لعوامل الخطر، مثل: تعاطي التبغ، والنظام الغذائي غير الصحي، والسمنة، والخمول البدني.
ويحتاج المصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية إلى اتخاذ التدابير العلاجية المناسبة بعد أخذ المشورة الطبية. ويُذكر أن المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية يجب عليهم معرفة الأعراض المبكرة للمرض والكشف عنه مبكراً، وأن ارتفاع ضغط الدم يعد من أهم عوامل الخطورة التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
والجدير بالذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للقلب يُعد حملة عالمية يشارك خلالها الأفراد والأسر والمجتمعات والحكومات في جميع أنحاء العالم في أنشطة لتولي مسؤولية صحة القلب. ومن خلال هذه الحملة، يوحد الاتحاد العالمي للقلب الناس في جميع بلدان العالم لمكافحة عبء الأمراض القلبية الوعائية، ويلهم ويقود العمل الدولي لتشجيع حياة القلب الصحية في جميع أنحاء العالم.
وفي مايو من العام 2012م، تعهد قادة العالم بالحد من الوفيات العالمية الناجمة عن الأمراض غير المعدية بنسبة 25% بحلول عام 2025م. وتُعد الأمراض القلبية الوعائية مسؤولة عما يقارب نصف الوفيات بالأمراض غير السارية، مما يجعلها القاتل الأول في العالم؛ فاليوم العالمي للقلب هو منصة مثالية للمجتمع للتوحد لمكافحة الأمراض القلبية الوعائية والتقليل من عبء المرض العالمي.
وقد ابْتَكَرَ الاتحاد العالمي للقلب اليوم العالمي للقلب ليعلم الناس حول العالم أن الأمراض القلبية الوعائية، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية، هي السبب الرئيس للوفيات في العالم. كما يسلط الضوء على الإجراءات التي يمكن للأفراد اتخاذها لمنع ومكافحة الأمراض القلبية الوعائية.
ويهدف الاحتفال إلى دفع العمل لتثقيف الناس للتحكم في عوامل الخطر، مثل: تعاطي التبغ، والنظام الغذائي غير الصحي، والخمول البدني؛ حيث يمكن تجنب ما لا يقل عن 80% من الوفيات المبكرة بسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية.






